زين السعودية تعلن عن اتفاقية تسهيلات مرابحة بقيمة 5.5 مليار ريال مع عدة بنوك
الرياض – 16 سبتمبر 2025
أعلنت شركة زين السعودية عن توقيع اتفاقية تسهيلات مرابحة مشتركة بقيمة 5.5 مليار ريال سعودي مع مجموعة من البنوك المحلية والدولية، في خطوة تهدف إلى تعزيز مركزها المالي وتلبية متطلباتها التشغيلية والاستثمارية المستقبلية.
وتضم قائمة البنوك المشاركة في الاتفاقية كلًا من: مصرف الراجحي، البنك العربي الوطني، البنك الأهلي السعودي، بنك الرياض، وبنك الخليج الدولي.
تفاصيل اتفاقية المرابحة
أوضحت الشركة أن التسهيلات الائتمانية ستُخصص لتغطية عدة بنود رئيسية:
- سداد تسهيلات مرابحة قائمة بقيمة 4.7 مليار ريال تستحق في 30 سبتمبر 2025.
- سداد تسهيلات تمويل الذمم المدينة بقيمة 500 مليون ريال والمستحقة في التاريخ ذاته.
- استغلال 300 مليون ريال من المبلغ المتبقي لتغطية احتياجات تشغيلية واستثمارية مستقبلية.
وبحسب البيان، فإن هذه الخطوة تأتي لتعزيز خطط الشركة في التوسع والنمو المستدام داخل السوق السعودية.
مدة الاتفاقية والضمانات
- تسري الاتفاقية اعتبارًا من 30 سبتمبر 2025 ولمدة خمس سنوات.
- تتضمن الاتفاقية فترة سماح لمدة سنة واحدة، على أن ينتهي السداد بالكامل بحلول 30 سبتمبر 2030.
- الضمانات المقدمة مقابل هذه التسهيلات تتمثل في سند لأمر، مما يعكس التزام زين السعودية بالوفاء بجميع التزاماتها المالية.
ثقة البنوك في قوة زين السعودية
أكدت الشركة أن نجاح المفاوضات مع البنوك المشاركة يعكس الثقة الكبيرة في مركزها المالي وجدارتها الائتمانية. كما أوضحت أن هذه الاتفاقية تمثل دعمًا استراتيجيًا لمساعيها في تطوير شبكاتها التكنولوجية، خاصة مع التوسع في خدمات الجيل الخامس 5G والحلول الرقمية المتقدمة.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد مكانة زين السعودية كأحد اللاعبين الرئيسيين في قطاع الاتصالات بالمملكة، في ظل المنافسة المتنامية والحاجة المستمرة لتطوير البنية التحتية الرقمية.
تعزيز خطط النمو والتحول الرقمي
قالت الشركة في بيانها إن إتمام هذه الاتفاقية يمثل نقلة نوعية في مسارها نحو تعزيز الاستقرار المالي ودعم التوسع المستقبلي، مع التركيز على الاستثمار في:
- تطوير الشبكات والبنية التحتية الرقمية.
- توسيع نطاق الخدمات المقدمة للعملاء.
- دعم أهداف المملكة في التحول الرقمي وفق رؤية السعودية 2030.
بهذه الخطوة، تؤكد زين السعودية قدرتها على إدارة التزاماتها طويلة الأجل بكفاءة، مع الحفاظ على مكانتها كلاعب رئيسي في قطاع الاتصالات، وتعزيز ثقة المستثمرين والبنوك في خططها المستقبلية.

